German Dental Clinicمصحة الأسنان الألمانية

نصائح · 3 دقائق للقراءة

حساسية الأسنان: الأسباب والحلول

وخزة مفاجئة عند شرب ماء بارد أو تناول المثلجات: حساسية الأسنان شائعة ويمكن التخفيف منها في أغلب الأحيان، بشرط فهم سببها وتمييزها عن التسوس أو تشقق السن.

بقلم الدكتور فنجرو وليد ·

صورة توضيحية: حساسية الأسنان: الأسباب والحلول

كيف تظهر حساسية الأسنان

تظهر حساسية الأسنان، أو ما يسمى فرط حساسية العاج، في شكل ألم حاد وقصير يثيره مؤثر محدد: مشروب بارد، أو طعام ساخن، أو حلوى سكرية أو حامضة، أو هواء بارد يدخل من الفم، أو مجرد مرور فرشاة الأسنان. وعادة ما يزول الألم بمجرد زوال المؤثر.

ولفهم هذه الظاهرة لا بد من معرفة بنية السن. فتحت المينا التي تحمي التاج، وتحت اللثة التي تغطي الجذر، توجد طبقة العاج. ويتخلل هذا النسيج عدد كبير من القنوات الدقيقة المملوءة بسائل تتصل باللب حيث يوجد العصب. وحين ينكشف العاج، تحرك تغيرات الحرارة أو الضغط هذا السائل فتنبه النهايات العصبية.

وكثيرا ما تصيب الحساسية عدة أسنان، خاصة عند عنق السن، أي المنطقة التي تلتقي فيها السن باللثة. وقد تكون عابرة أو تستمر شهورا.

لماذا ينكشف العاج

قد تنكشف طبقة العاج بفعل عوامل عدة تجتمع في الغالب:

  • انحسار اللثة: يصبح الجذر، الذي لا تغطيه المينا، مكشوفا. ويساعد على هذا الانحسار التهاب اللثة المزمن وتراكم الجير والتفريش العنيف.
  • التفريش بقوة زائدة: الفرشاة الصلبة مع الحركات الأفقية القوية تُبلي اللثة وعنق السن تدريجيا.
  • التآكل الحمضي: المشروبات الغازية (بما فيها الخالية من السكر) وعصائر الحمضيات ومشروبات الطاقة والخل والارتجاع المعدي المتكرر تُليّن المينا فتترقق مع الوقت.
  • صرير الأسنان أو الضغط عليها، وغالبا ما يكون ليلا، فيُبلي المينا ويُضعف أعناق الأسنان.
  • تبييض الأسنان: الحساسية المؤقتة أثر معروف أثناء العلاج أو بعده، وتخف عادة خلال أيام قليلة.
  • بعض العلاجات الحديثة: بعد إزالة الجير أو وضع حشوة أو تحضير سن، قد تظهر حساسية عابرة.

ومعرفة السبب أمر أساسي، لأن علاجه هو ما يمنع عودة الانزعاج.

خطوات يومية تخفف الانزعاج

في حالات كثيرة تكفي إجراءات بسيطة للتخفيف من الانزعاج بشكل واضح:

  • استعمال معجون خاص بالأسنان الحساسة صباحا ومساء. تعمل هذه المعاجين على سد قنوات العاج أو تهدئة نقل الإشارة العصبية، وأثرها تدريجي، لذا ينبغي استعمالها بانتظام، وغالبا لعدة أسابيع، قبل الحكم على النتيجة. وفي المساء يمكنك بصق المعجون دون مضمضة غزيرة لتترك طبقة رقيقة واقية على الأسنان.
  • اختيار فرشاة ناعمة الشعيرات والتفريش بلطف من اللثة نحو السن، دون فرك أفقي. وقد تفيد الفرشاة الكهربائية المزودة بمراقبة الضغط من يضغطون بقوة.
  • الحد من الأطعمة والمشروبات الحامضة، ويفضل تناولها مع الوجبات بدل تناولها على مدار اليوم.
  • الانتظار قبل تفريش الأسنان بعد طعام أو مشروب حامض، لأن المينا تكون ليّنة مؤقتا. تمضمض بالماء وانتظر نصف ساعة على الأقل.
  • تجنب درجات الحرارة القصوى إلى أن تهدأ الحساسية.

وإذا استمر الانزعاج رغم هذه الخطوات أو ازداد، فاستشارة طبيب الأسنان ضرورية.

حين لا تكون مجرد حساسية

قد يسبب التسوس أو تشقق السن أو حشوة لم تعد محكمة آلاما قريبة جدا من آلام حساسية العاج. وفي هذه الحالة قد يُخفي معجون الأسنان الحساسة مشكلة تستمر في التطور. وهناك علامات ينبغي أن تنبهك:

  • يتركز الألم في سن واحدة هي نفسها دائما؛
  • يستمر ثواني طويلة أو دقائق بعد البرودة أو الحرارة؛
  • يظهر تلقائيا دون مثير، أو يوقظك ليلا؛
  • يحدث خاصة عند العض، بشكل قصير وحاد، مما قد يشير إلى تشقق؛
  • تلاحظ بقعة داكنة أو ثقبا أو كسرا صغيرا في السن.

في هذه الحالات تتيح الاستشارة البحث عن تسوس، واقتراح علاج التسوس عند الحاجة قبل أن يصل إلى العصب. وإذا اشتد الألم، فمقالنا عن ألم الأسنان يشرح التصرفات الصحيحة في انتظار الموعد.

ما يمكن أن يقترحه طبيب الأسنان

يبدأ الطبيب أثناء الاستشارة باستبعاد الأسباب الأخرى للألم: فحص الأسنان واللثة، واختبارات بسيطة بالبرودة أو بالهواء، وصورة إشعاعية عند الحاجة. كما يبحث عن سبب انكشاف العاج، سواء كان التفريش أو التآكل أو صرير الأسنان أو أمراض اللثة.

وحسب الحالة يمكن التفكير في عدة حلول:

  • وضع ورنيش بالفلورايد أو مادة مزيلة للحساسية في العيادة، لتقوية سطح العاج أو سده؛
  • حماية أعناق الأسنان المتآكلة بمادة لاصقة حين يكون فقدان النسيج واضحا؛
  • علاج التهاب اللثة بتنظيف احترافي، وعند الحاجة بـعلاج اللثة بشكل أعمق؛
  • واقٍ ليلي في حالة صرير الأسنان؛
  • وفي بعض حالات الانحسار الكبير، يمكن مناقشة جراحة اللثة لتغطية الجذر.

كما يوضح لك الطبيب طريقة التفريش المناسبة لفمك، فعلاج السبب لا يقل أهمية عن تخفيف الأعراض.

الوقاية من عودة الحساسية

تميل حساسية الأسنان إلى العودة إذا استمرت العوامل التي سببتها. وتساعد بعض العادات الدائمة على حماية المينا واللثة:

  • تفريش لطيف مرتين يوميا بمعجون يحتوي على الفلورايد، مع تنظيف ما بين الأسنان؛
  • استهلاك معتدل للمشروبات الحامضة، ويفضل أن يكون مع الوجبات؛
  • استشارة الطبيب عند تكرار الارتجاع أو الحموضة؛
  • زيارات مراقبة منتظمة لطبيب الأسنان لاكتشاف انحسار اللثة أو التآكل أو التسوس المبتدئ في وقت مبكر.

وإذا كنت تفكر في التبييض، فأخبر الطبيب بأي حساسية سابقة لتكييف البروتوكول. وفي الرباط، تستقبلك مصحة الأسنان الألمانية بأكدال، عند زاوية شارع فرنسا وشارع ابن سينا، لتقييم حساسية أسنانك. ويمكنك حجز موعد عبر الإنترنت.

المصادر

أسئلة شائعة

هل حساسية الأسنان خطيرة؟

ليست خطيرة في حد ذاتها، لكنها تدل على عاج مكشوف ينبغي البحث عن سببه: تآكل أو حموضة أو انحسار في اللثة. وقد تشبه أيضا التسوس أو التشقق، والفحص وحده يسمح بالتمييز بينها حتى لا تمر مشكلة متطورة دون أن تُلاحظ.

كم من الوقت يحتاج معجون الأسنان الحساسة ليعطي مفعوله؟

مفعوله تدريجي، وينبغي استعماله مرتين يوميا بانتظام، وغالبا لعدة أسابيع، قبل الحكم على النتيجة. وإذا لم يخف الانزعاج، أو تركز في سن واحدة، فاستشر طبيب الأسنان بدل تغيير المعجون مرة بعد أخرى.

هل يسبب التبييض حساسية الأسنان؟

الحساسية المؤقتة شائعة أثناء التبييض أو بعده مباشرة، وتخف عادة خلال أيام قليلة. ويتيح الفحص المسبق علاج التسوس والأعناق المكشوفة قبل العلاج، وتكييف البروتوكول إذا كانت أسنانك حساسة من قبل.

المعلومات الواردة في هذه الصفحة عامة. وحدها الاستشارة تسمح بتشخيص دقيق وخطة علاج مناسبة.

تحدث معنا